دبي والمرونة في مواجهة كوفيد 19

دبي والمرونة في مواجهة كوفيد 19

26 نوفمبر 2020

أحدث تفشي كوفيد 19 صدمة للعالم، ففي وقت قصير وجدت الحكومات نفسها تواجه تحديات صحية واقتصادية واجتماعية كبيرة ولم تكن دبي في منأى عنها.

كونها مركزاً اقتصادياً عالمياً مع أكثر المطارات والموانئ نشاطاً، كانت دبي من أكثر المدن تأثراً بتوقف عمليات النقل والسفر. لكن تتبوأ اليوم المدينة مثالاً يُحتذى في العودة إلى الحياة المعتادة من خلال إعادة فتح أبوابها للعالم رغم استمرار أزمة كوفيد 19 في عدة مدن حول العالم. 

وقد ساهمت آليات اتخاذ القرار السريعة والإجراءات الفورية من قبل حكومة دبي، وفقاً للتوجيهات الاتحادية، في تمكين دبي والدولة ككل تنفيذ برنامج استجابة للوباء من أفضل النماذج في العالم، وحماية المدينة من التفشي الهائل الذي هز العديد من مدن العالم المتقدمة. 

فبعد تحرّي أول حالة كوفيد 19 في يناير، تبنّت دبي نهجاً مدروساً ومنظّماً لاحتواء انتشاره في بداية ظهوره، من خلال منح الأولوية وأقصى درجات الاهتمام بالصحة العامة ونظام الرعاية الصحي. 

هذه المنهجية المتعددة الأوجه بدأت ببرنامج تعقيم شامل وانتقلت إلى تقييد الحركة ومن ثم التعليم والعمل عن بعد وحملات الفحص المتواصلة والهائلة، لعبت دوراً كبيراً في تسطيح المنحنى الوبائي والحد من انتشار الفيروس. 

مدى الجهوزية لدبي وبنيتها التحتية الرقمية المتقدمة مكّنت الجمهور من متابعة معاملاتهم الحكومية بأساليب رقمية فعالة غير تلامسية ولا ورقية، واستكمل الطلاب مساقاتهم الدراسية عبر تقنيات التعلم عن بعد، وكذلك احتفظ الموظفون بعملهم من خلال حلول العمل من المنزل، وكذلك فتح المجال للأنشطة التجارية الإلكترونية للعمل والنمو. 

هذه المرونة التي أبدتها إمارة دبي خلال أزمة كوفيد 19، لا تثبت قدرتها على مواجهة المجهول والتكيف فحسب، بل أيضاً قدرتها على العودة إلى حالة الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي. 

حيث أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عن الحزم التي شملت إجراءات تشجيعية مثل خفض إيجار الحضانات وتجميد رسم الأسواق المفروضة على كل القطاعات في دبي حتى نهاية العام 2020 وإلغاء الغرامات المترتبة عن التأخر في دفع الرسوم الحكومية، وغيرها من الإجراءات.

ومع استمرار وطأة الفيروس، لا يزال ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي نهج متّبع في الإمارة وتخضع باستمرار للتفتيش والرقابة وفرض المخالفات لأي انتهاك. 

اليوم تعتبر دبي إحدى المدن القليلة المفتوحة في العالم ضمن درجة متقدمة في الاستقرار، الأمر الذي يوفر للمواطن والمقيم والزائر تجربة منقّحة تعد الأفضل في "الوضع الطبيعي الجديد" في مرحلة كوفيد 19. 

تتمثل هذه التجربة المنقّحة بأفضل صورها من خلال إطلاق "برنامج العمل الافتراضي" الذي يتيح للعاملين عن بعد فرصة الإقامة في الإمارة للاستمرار في القيام بعملهم مع الشركات التي ينتمون إليها ومقارها خارج الدولة خلال فترة الوباء.

لمعرفة المزيد عن برنامج العمل الافتراضي لعام واحد، اضغط هنا

أحدث الأخبار

17 يناير 2021

رخصة "تاجر" تسجّل نموّاً بنسبة %132خلال 2020

سجّلت رخصة "تاجر" نمواً بنسبة 132٪ في عدد التراخيص الصادرة في عام ٢٠٢، حيث وصل العدد الإجمالي إلى 5799 رخصة مقارنة ب 2500 ترخيص في عام 2019.

13 يناير 2021

الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي و"دبي للسياحة" توقعان اتفاقية شراكة لتسهيل تصريح إقامة المستثمرين

وقّعت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي "دبي للسياحة" اتفاقية شراكة تهدف إلى دعم وتعزيز إمكانياتهما في المشاريع التقنية والربط الالكتروني لتطوير الأنظمة المستخدمة والارتقاء بخدماتهما، وكذلك التعاون في مجال إصدار تصاريح الإقامة للفئات المحددة في برامج (ضيف في دبي)، تصريح الإقامة للمستثمرين ضمن التأشيرة الذهبية، وبرنامج (العمل الافتراضي)، تصريح إقامة لرواد الأعمال، وكذلك برنامج (التقاعد في دبي)، تصريح إقامة للأجنبي المتقاعد.

12 يناير 2021

أكثر من 42000 رخصة تجارية جديدة أصدرت في دبي خلال عام 2020

سجّلت اقتصادية دبي نمواً بنسبة 4٪ في عدد تراخيص الأعمال الصادرة في الإمارة خلال عام 2020, بإجمالي 42,640 رخصة أعمال جديدة مقارنة بـ40,891 رخصة في عام 2019.

لديك أي سؤال، تعليق، أو ملاحظة؟

يسعدنا أن تشاركنا الرأي

icon 600500006