التكنولوجيا

تقنيات المعلومات والاتصالات

تعمل دبي بالفعل على اعتماد تقنية الجيل الخامس للاتصالات (5G) واستخدامها في كافة أنحاء الإمارة، ذلك في ضوء مساعي مزوّدي خدمات الاتصالات حول العالم لطرح هذه التقنية الفائقة بأسرعٍ وقت ممكن. ونظرًا لأن الجيل الخامس أسرع بحوالي 20 مرة من خدمات الجيل الرابع الحالية، فإن العمل بهذه التقنية سيُمكِّن مؤسسات الأعمال في دبي من دمج التقنيات الأخرى التي تعتمد على اتصالات الإنترنت الفعّالة لتقديم خدماتها. علمًا أن التقنيات المتطوّرة على مستوى بعض القطاعات مثل الأتمتة والذكاء الاصطناعي

وإنترنت الأشياء تُحدث تحوّلاً هائلاً وملموسًا في تقنية الاتصالات بين الأجهزة والآلات (machine-to-machine) التي تعتمد على شبكات الإنترنت السريعة. ومع تزايد تطبيق هذه التقنية على مستوى دبي، ستكون مدينة المستقبل الذكية التي تطمح الإمارة لتحقيقها أمرًا أكثر واقعية، بحيث تتواصل المركبات ذاتية القيادة مع إشارات المرور ولافتات الطرق إلى جانب تطبيقات أخرى عديدة.

تقنية البلوك تشين

أصبحت إمارة دبي العاصمة العالمية لتطوير تقنية البلوك تشين، إذ شهدت المدينة تطبيق 24 حالة استخدام في ثمانية قطاعات وهي: التمويل، والتعليم، والعقارات، والسياحة، والتجارة، والصحة، والنقل، والأمن، بالإضافة إلى إطلاق منصة البلوك تشين في دبي وسياسة

دبي للبلوك تشين. ويشهد هذا القطاع، الذي يضم أكثر من 100 شركة متخصّصة في مجال بلوك تشين، أحد من أعلى معدلات النمو في العالم. ففي عام 2018 وحده، نما سوق البلوك تشين في دبي بنسبة 24%، وهو ما يتجاوز إلى حد كبير المتوسط العالمي البالغ 19%.

وتوفّر تقنيات البلوك تشين فرصًا مذهلة لمختلف قطاعات دبي، بما فيها قطاعات التمويل وتجارة التجزئة والتعاملات الحكومية والرعاية الصحية. وستتيح تقنية البلوك تشين، التي تتسم بالشفافية والكفاءة وغيرها من الخصائص المتميّزة، للشركات في دبي طريقة أكثر فاعلية لتخزين البيانات وبمستوى أكثر أمانًا.

الذكاء الاصطناعي

ما تزال دبي التي تستثمر بكثافة في منظومة الذكاء الاصطناعي لأعمالها، المدينة الرائدة من حيث اعتماد هذه التقنية على مستوى المنطقة ككل. وتُعدُّ فرص الذكاء الاصطناعي في الإمارة مثمرة للغاية وواسعة الانتشار في القطاعين العام والخاص، إذ تتعاون الحكومة مع شركات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء والكفاءة والمرونة في عملياتها. ومن هذا المنطلق، يظلّ الاستثمار في تقنيات وأفكار الذكاء

الاصطناعي هدفًا بالغ الأهمية لحكومة دبي، فهي تتطلع لأن تكون أذكى مدينة في العالم، فضلاً عن رغبتها في مساعدة الشركات ومؤسسات الأعمال لديها من خلال تحسين الإنتاجية وخفض التكاليف وتوفير فرص العمل وإتاحة الفرص لنمو الأعمال. ولدى دبي أيضًا وزير للذكاء الاصطناعي، وهو أول وزير مختص بالذكاء الاصطناعي في العالم.

الواقع الافتراضي والمعزّز

بدأت معظم القطاعات الرئيسية في دبي بتوظيف تقنيات الواقع الافتراضي والمعزّز في أعمالها، ومن المتوقّع أن يشهد سوق الواقع الافتراضي والمعزّز نموًا بمعدل سنوي مركب بنسبة 55% بين العامين 2017-2023 في الإمارات، مع مساهمة بقيمة 4.1 مليار دولار

في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وقد أدركت الشركات في دبي أن ثمة مجالات أساسية يمكن من خلالها استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والمعزّز بكامل إمكاناتها وقدرتها، مثل قطاعات العقارات والسفر ومجال تدريب الموظفين والإعلانات وغيرها.

ومع اتساع نطاق تطبيق تقنيات الواقع الافتراضي والمعزّز في عدّة قطاعات، فقد ساهم ذلك في تحقيق ابتكارات ضرورية لبعض القطاعات التي تستهدف تعزيز مستوى الكفاءة لديها. وقد شهدت القطاعات المهمة التي تسهم إسهامًا كبيرًا في الناتج المحلي الإجمالي لدبي، مثل البناء والعقارات، بدء اعتماد هذه التقنية على نطاق واسع.

الروبوتات

تُعتبر تقنية الروبوتات من التقنيات التي تلائم تطلعات دبي، حيث بدأت باختبار السيارات ذاتية القيادة ورجال الشرطة الآليين والمستشارين الروبوتات عبر الإنترنت، وغيرها من التقينات فائقة التطوّر. وقد أصبحت دبي مركزًا إقليميًا ودوليًا جذابًا لروّاد الأعمال الدوليين، لما تملكه من مناطق حرة مخصّصة تزخر بالعديد من الشركات الناشئة المتطوّرة تقنيًا. وتُقرّ دبي تشريعات وسياسات تقدّمية

بالإضافة إلى تقديمها العديد من المنح وبرامج التمويل، ما جعلها الملاذ التكنولوجي الأول إقليميًا. وتماشيًا مع استراتيجية دبي الصناعية، وخطة دبي 2021، ومدينة دبي الذكية وغيرها من برامج العمل الوطنية، فإن استخدام تقنيات الروبوتات الناجعة والشاملة يعدّ من التقنيات الأساسية في تحقيق رؤية تحوّل دبي إلى اقتصادٍ قائم على المعرفة المستدامة.

الاقتصاد الرقمي

مع تقدّم دبي نحو أن تكون المدينة الأذكى في العالم، حيث توفّر الحكومة حاليًا 1,000 خدمة إلكترونية، فإن التحوّل الرقمي يسهم فعليًا في تعزيز الاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقّع أن يحقّق الاقتصاد الرقمي في دبي نموًا بوتيرة مذهلة

بسبب ارتفاع الطلب في المدينة التي تشهد فعلاً انتشارًا كبيرًا للغاية للأجهزة الذكية، سواءً في قطاعات التجارة الإلكترونية أو الخدمات المصرفية أو الخدمات الحكومية. ويسهم الاقتصاد الرقمي العالمي بحوالي 6-8% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وحوالي 4.3% من

الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتُصنَّف دبي ضمن أكبر 10 اقتصادات رقمية في المستقبل من حيث جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وسيسمح استمرار دبي في تطوير اقتصادها الرقمي الخاص بها بالاستفادة من حصة كبيرة من الاقتصاد

الرقمي العالمي من خلال التقنيات الرقمية بما في ذلك رقمنة المخزون والتجارة الإلكترونية وغيرها. يتسم المستقبل في دبي بطابع رقمي بلا شك في ظلّ وجود جهة حكومية متخصّصة مُكلَّفة بالإشراف على عملية التحوّل الرقمي في جميع أنحاء الإمارة.

تطوير البرمجيات

شهدت دبي نموًا ملحوظًا في صناعة البرمجيات، خاصةً مع وجود مجموعة من أكبر وأهم شركات تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات في الإمارة، بما فيها شركات مثل "مايكروسوفت" و"نيكسس" و"في إم وير" و"ديل" و"آي بي إم".

ومع وجود العديد من الشركات التي تنتج برامج تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي لتلبية احتياجات القطاع الخاص السريع النمو في المدينة وقطاعٍ عام شديد الالتزام وعالي الطموح، فإن ارتفاع معدلات الانتشار الرقمي في دبي يجعلها إحدى أكثر الأسواق المطلوبة في كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا بشكل عام.

تقنيات تعديل الطقس

فيما يتعلق بأهم التقنيات الحديثة في مجال تعديل الطقس، استثمرت دبي بصورة كبيرة في زراعة البذور السحابية لتوليد الأمطار. وتبحث دبي باستمرار عن عمليات محسّنة لتقنيات البذور السحابية الحالية من أجل زيادة هطول الأمطار، وقد أجرت في هذا الصدد أكثر من 200 عملية للبذور السحابية في النصف الأول من عام 2018. وتقدّم الدولة ككل منحًا بحثية مربحة وتمويلاً للمبتكرين والباحثين في مجال البذور السحابي من أجل تعزيز محاصيلها الزراعية.

مجالات الاستثمار الأخرى

الإلكترونيات

تعتبر إمارة دبي من أهم الأسواق للإلكترونيات الاستهلاكية في المنطقة، نظرًا لموقعها كمركز إقليمي للبيع بالتجزئة والخدمات

الاقتصاد الأخضر

تشمل الأنشطة التجارية مثل الاقتصاد الأخضر والحلول الحضرية والاقتصاد الدائري المستدام

الاقتصاد الإسلامي

تتميّز دبي،التي تحوي أول بنك إسلامي تجاري في العالم وأكبر سوق مالية إسلامية، باقتصادها الإسلامي الرائد على مستوى العالم.

البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية

تشمل الأنشطة التجارية مثل سلسلة التوريد والأعمال الاستهلاكية

لديك أي سؤال، تعليق، أو ملاحظة؟

يسعدنا أن تشاركنا الرأي

icon 600500006